أكد وفد الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية، المشارك في مؤتمر الذراع النسائي للحزب الشعبي الأوروبي المنعقد بالعاصمة الايرلندية دبلن، على أن العالم مقبل على ثورة رقمية وخضراء، مما ينبغي معه توفير جميع الموارد اللازمة لمواكبة النساء ودعمهن لمواجهة التحولات القادمة، وتمكينهن من الوصول إلى فرص العمل الجديدة التي ينتظر أن تخلقها هذه الثورة. ونبه الوفد المشارك في المؤتمر، المنعقد يومي 10 و11 يونيو الجاري، تحت شعار ”المساواة بين الجنسين في ظل مستقبل أخضر ورقمي”، إلى أهمية تقوية العلاقات بين الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية والمنظمات النسائية الممثلة في الحزب الشعبي الأوروبي، للتعبئة من أجل الدفاع عن النساء ومواكبتهن في مواجهة التحديات المقبلة. وقد عقد وفد المرأة التجمعية لقاءات مع سياسيات من عدة دول خلال المؤتمر، حيث تضم المنظمة النسائية للحزب الشعبي الأوروبي في عضويتها 60 منظمة سياسية ليبرالية من 43 دولة أوروبية وغير أوروبية، وترأسها روزاليا بيرو، التي انتخبت رئيسة جديدة للمنظمة النسائية الأوروبية في المؤتمر خلفا لدوريس باك، التي تولت زمام المسؤولية لمدة 22 عاما. في السياق نفسه، التقى الوفد بمالريد ماكجينس، المفوضة الأوروبية للاستقرار المالي والخدمات المالية وأسواق رأس المال، وستيلا كيرياكيدس، مفوضة الصحة وسلامة الغذاء، وفرانسيس فيزجيرالد، عضوة لجنة الشؤون الاقتصادية والنقدية وعضوة لجنة حقوق المرأة والمساواة بين الجنسين، وهيلين ماكنتي، وزيرة العدل في إيرلندا. وتندرج مشاركة التجمعيات في مؤتمر نساء الحزب الشعبي الأوروبي تكريسا للشراكة التي تجمع بين حزب الحمامة والحزب الأوروبي، حيث يحظى التجمع بصفة عضو شريك منذ 2018، وهو التقارب الذي تعزز مع رئيس الحزب، عزيز أخنوش.