محمد منفلوطي_هبة بريس نموذج اليوم، نسوقه لكم من مسجد الخير بمدينة سطات، حيث هناك مكيفات هوائية مُنحت كهبة منذ التقسيم الجهوي السابق للشاوية ورديغة في عهد الوالي محمد مفكر، وهي موقوفة التنفيذ دون أن تدخل نطاق الخدمة، في الوقت الذي يتصبب فيه المصلون عرقا. ففي عز موجة الحـــــــر التي تضرب بمنطقة الشاوية كل صيف، تعيش بعض المساجد بمدينة سطات على وقع الحرارة المفرطة والازحام الشديدين لعمار بيوت الله الذين باتوا يتصببون عرقا وهم يقفون بين يدي ربهم يرجون رحمة ويخافون عذابه خلال صلواتهم الخمس، حيث يعمد معظم هؤلاء وخاصة منهم الشيوخ وكبار السن على أخذ مكانهم خارجا بحثا عن نسيم هواء عليل يطفئ شرارة حرارة أجسامهم الملتهبة في ظل غياب خدمات المكيفات الهوائية التي تؤثث المشهد الداخل المساجد، وخاصة مسجد الخير دون أن تفي بدورها. مكيفات ظلت لمدة طويلة، تؤثت المشهد منتصبة داخل مسجد الخير منذ عهد الوالي السابق لجهة الشاوية ورديغة، الذي منحها كهبة لفائدة هذا المسجد من خلال تزوديه بمكيفين هوائيين مع اعطاء تعليماته للجهات المعنية بتركيبهما وجعلهما في خدمة رواد بيت الله، إلا أنها ظلت خارج الخدمة، مما يطرح علامات استفهام عدة حول الاسباب الرئيسية وراء عدم تشغيلها، في الوقت الذي بات يتردد على الألسن أن السبب راجع بالأساس إلى غلاء فاتــــــورات الكهرباء المترتبة عن الاستهلاكات لهذه المكيفات؟