يحاول حزب “فوكس” الاسباني المتطرف ،كعادته تأزيم العلاقات بين مدريد والمغرب ، مستغلا قضية “مزرعة الاسماك”بالقرب من الجزر الجعفرية المحتلة ضواحي الناظور ، في الوقت الذي تتجه فيه التوقعات الى عودة الدفئ نسبيا الى العلاقات بين البلدين الجارين . ويستعد “فوكس”، للركوب على قضية إنشاء مزرعة لتربية الأسماك بجوار الجزر الجعفرية، من خلال ما أورده على موقعه بخصوص إعداده طلب للحصول على نسخة من المذكرة الشفوية التي سلمتها وزارة الشؤون الخارجية الإسبانية إلى السفارة المغربية في إسبانيا” منددا بما اعتبره خرق الرباط لمبادئ حسن الجوار مع جاره الإيبيري.. وكانت صحيفة “إلباييس” قد اشارت نقلا عن مصادر ديبوماسية، أن الخارجية الإسبانية قدمت مذكرة احتجاج إلى السفارة المغربية في مدريد بسبب إقامة مزرعة أسماك بجوار الجزر الجعفرية المحتلة، التي تقع على سواحل إقليم الناظور. وتحاول الحكومة الإسبانية في الأشهر الأخيرة، تفادي أي خطوة للتصعيد مع المغرب، بهدف تجاوز أزمة دبلوماسية لم تنته بعد، خصوصا وأن سفيرة المغرب في مدريد، كريمة بنيعيش، لم تعد إلى منصبها بعد.