نظمت المديرية الجهوية للثقافة فاس مكناس، بتعاون مع جمعيتي “رواد القراءة” و”مغرب الإبداع”، معرضا للفنانة العصامية خديجة بوكرين، البالغة من العمر 75 سنة، حيث ثمنت جهود هذه المبدعة، وأتاحت لها فرصة الانفتاح على الجمهور بعد أن كانت لوحاتها المشكلة من الأزرار والعقيق على قطع من القماش حبيسة بيت العائلة بفاس.

ويشكل هذا المعرض، الذي فتح أبوابه الخميس ويستمر إلى غاية 27 يناير الجاري برواق محمد القاسمي بفاس، فرصة لبوكرين لعرض تجربتها الفنية، التي قالت إنها خرجت من رحم المعاناة، التي فرضتها جائحة “كورونا” جراء فرض الحجر الصحي بالمغرب.

ويجد زائر المعرض، الذي يعد الأول في مسار هذه الفنانة العصامية، ذاته أمام تجربة فنية متميزة تتوزع بين 46 لوحة فنية مشكلة من الأزرار والعقيق.

تقول بوكرين، في تصريح لهسبريس، إن زوار معرضها غمروها بحبهم وتعبيرهم عن إعجابهم الكبير بأعمالها، مضيفة أنها لم تقو على حبس دموع الفرح وهي تحقق حلمها بعرض لوحاتها لأول مرة على الجمهور، واصفة المناسبة بكونها غير مسبوقة في حياتها وجعلتها تشعر كأنها ولدت من جديد.

يذكر أن هذا المعرض، الذي ينظم تحت شعار “أمطار من أزرار وعقيق تكتسح سماوات الفن الفطري”، يأتي احتفاء بذاكرة المقاومة بفاس، وتخليدا للذكرى الـ78 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال.

The post عصامية سبعينية تنظم معرض أزرار وعقيق appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.