استقدام اطباء من الخارج

أعلنت التنظيمات النقابية والمهنية للصحة بالقطاع الخاص، والمتمثلة في كل من التجمع النقابي الوطني للأطباء الأخصائيين بالقطاع الخاص، والنقابة الوطنية للطب العام بالقطاع الخاص، والنقابة الوطنية لأطباء القطاع الحر، والجمعية الوطنية للمصحات الخاصة والفيدرالية الوطنية لأطباء وجراحي الأسنان بالقطاع الخاص، نجاح الإضراب الذي نظمته أمس الخميس. وهنأت الهيئات النقابية أبناء القطاع على النجاح الكبير لهذه الحركة الاحتجاجية الأولية في جو من الوحدة والمسؤولية، مشيرة إلى أن الإضراب عرف نسبة مشاركة بلغت 80 في المائة على الصعيد الوطني، بينما تراوحت في عدد من المدن ما بين 90 و100 في المائة، ولم يحل دون التكفل بالحالات المستعجلة والطارئة التي تم توجيهها صوب عدد من المصحات الخاصة. وأضافت الهيئات أن “إضراب 20 يناير 2022 يعتبر محطة احتجاجية؛ وجد أطباء القطاع الخاص أنفسهم يخوضونها مضطرين بسبب تجاهل الحكومة لمطالبهم وعدم التجاوب مع المراسلات التي تم توجيهها في هذا الصدد إلى عدد من المسؤولين الحكوميين”. وطالبت الهيآت في بلاغها من الحكومة، “أن تستحضر تضحيات مهنيي الصحة عموما، وأطباء القطاع الخاص ضمنهم، وأن تستوعب أن نجاح أي ورش اجتماعي كبير لا يمكن أن يكون بعيدا عن مساهمتهم، وألا تتجاهل الدور الريادي الذي ظلوا يقومون به على الدوام في خدمة الصحة العامة، وفي مواجهة الجائحة الوبائية التي تعرفها بلادنا منذ مارس 2020 إلى جانب كل مكونات القطاع الصحي ببلادنا، ومختلف الفاعلين والمتدخلين من قطاعات أخرى، وأن تستقبل بكل مسؤولية اليد الممدودة إليها وأن تجلس إلى طاولة حوار لتدارس المطالب العادلة والمشروعة لأطباء القطاع الحر، والعمل على إيجاد حلول لها”.