يبدو أن ملف بات يعرف بالجنس مقابل النقط الذي انفجر مؤخرا بكلية العلوم القانونية والسياسية بسطات، والذي عصف بأربعة أساتذة ابتدائيا اثنين منهم في حالة اعتقال واثنين في حالة سراح، وآخر نال سنتين سجنا بمحكمة الجنايات بالمدينة ذاتها، ( يبدو) هذا الملف لازال يحظى باهتمام الرأي العام المحلي والوطني والجمعوي والحقوقي والاعلامي، لاسيما مع توالي الأحداث. الملف ذاته، خرج من صلبه موضوع آخر يتعلق بإعادة طالبتين اثنتين من ضحايا الجنس مقابل النقط، إلى كرسي الدراسة الجامعية بالكلية ذاتها، وهما اللتان كانتا قد طردتا من الكلية بسبب قرار لأستاذهما. مصادرنا، أكدت أن قرار اعادة الطالبتين لتستأنفان دراستهما الجامعية، نزل بردا وسلاما عليهما، لاسيما وأنهما تعرضتا للطرد دون دون اخضاعهما لجصص الاستماع بالمجلس التأديبي بناء على تقرير صادر في حقهما بسبب ضبطهما في حالة غش كما تم تداوله. ويذكر، أن استئناف محاكمة أساتذة الملف الأربعة، ستشرع يوم الاثنين المقبل بالمحكمة الابتدائية بسطات، بعد أن طالبت المحكمة في وقت سابق تأجيل النظر في الملف مع استدعاء باقي المصرحين الذين تغيبوا خلال الجلسات السابقة.